الشعر:
قال محمود سامي البارودي:
وَمَا الْمَرْءُ فِي دُنْيَاهُ إِلَّا كَسَالِكٍ // مَنَاهِجَ لا تَخْلُو مِنَ السَّهْلِ وَالْحَزْنِ
فَإِنْ تَكُنِ الدُّنْيَا تَوَلَّتْ بِخَيْرِهَا // فَأَهْوِنْ بِدُنْيَا لا تَدُومُ عَلَى فَنِّ
تَحَمَّلْتُ خَوْفَ الْمَنِّ كُلَّ رَزيئَةٍ // وَحَمْلُ رَزَايَا الدَّهرِ أَحْلَى مِنَ الْمَنِّ
وَعَاشَرْتُ أَخْدَانَاً فَلَمَّا بَلَوْتُهُمْ // تَمَنَّيْتُ أَنْ أَبْقَى وَحِيداً بِلا خِدْنِ
قال أبو العتاهية:
كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ // وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ
لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ // مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ
من شعر باسل محمود أبو الشيخ:
إحفظ أباك لو ابيضّت ذوائبه // فلن تعوضه يوما إذا ذهبا
ما اشتد عودك إلا بانحناءته // فكن له سندًا إذا مال وانحدبا
وارفق بشيبته والزم مجالسه // واسمع نصيحته واخشع له أدبا
واخفض جناحك يا هذا بحضرته // لا تُعلِ صوتك أو تظهر له عتبا
لا تشكُ من تعبٍ إن رُحتَ تخدمه // وهو الذي كم هوى من أجلك التعبا
أبوك ذخرك فاحذر أن تضيعه // واذكر كلامي إذا يوما تصير أبا
وارفع يديك إلى مولاك وادع له // فرضٌ من الله للآباء قد وجبا
المعاني:
من قوله تعالى: ﴿قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾.
أي حال كون المثل المجعول قرآنًا عربيًّا لا لبس فيه ولا اختلاف فلا عذر لهم في عدم فهمه وإدراك معناه وفهم مغزاه.
درجات الجوع:
الجوع: هو خلو المعدة من الطعام. {أطعمهم من جوع}.
الخصاصة: جوع يستمر لعدة أسابيع. {ولو كان بهم خصاصة}
المخمصة: جوع يظهر معه نتوءات وتغيّر في ملامح الوجه. {فمن اضطر في مخمصة}
المسغبة :جوع مع إغماء وإفاقة وإعياء واحتضار. {أو إطعام في يوم ذي مسغبة}
قيل: (سُقُوا بِكَأْسِ حَلاقِ).
يعني أنَّهم اسْتُؤْصِلوا بالموت، وحَلاقِ: اسمٌ للمنية لأنه يستأصِلُ الأحياء كما يستأصل الحَلْقُ الشعْرَ.