الشعر:
قال أبو العتاهية:
فيا رَبّ هَبْ لي منك حلمًا فإنني // أرى الحلم لم يندم عليه حليم
ويا ربّ هب لي منك عزمًا على التقى // أقيم به ما عشتُ حيث أقيم
(وإن أصابك عسر فانتظر فرجًا // فالعسر باليسر مقرون ومتصل
كم أنقذ الله مضطرًا برحمته // وكم أنال ذوي الآمال ما أملوا
يا مالك الملك فارفع ما ألمّ بنا // فما لنا بتولي دفعه قِبَلُ)
قال ابن عمر الضمدي:
إن مسَّنا الضُرُّ، أو ضاقت بنا الحِيَلُ // فلنْ يخَيبَ لنا في ربِّنا أملُ
وإن أناخت بنا البلوى فإن لنا // ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ
اللهُ في كلِّ خَطبٍ حسبنا وكفى // إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ
من ذا نلوذُ به في كشف كربتنا // ومن عليه سوى الرحمن نتكلُ
المعاني:
قيل: (اشْدُدْ حَيَازِيمَكَ لِذلِكَ الأَمْرِ). أي وَطِّنْ نفسَك عليه وخُذْه بجِدٍّ.
يُقال: (صَهَرَتْهُ الشَّمْسُ)، وصَقَرَتْهُ، وصَخَدَتْهُ، وصَهَدَتْهُ، ولاحَتْهُ، وألاحَتْهُ، ولَوَّحَتْهُ، وشَحَبَتْهُ، وسَفَعَتْهُ، وضَبَحَتْهُ، وسَبَتْهُ.
قوله تعالى:﴿وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ﴾
أي ترجعون إليه لا إلى غيره أحياء كما كنتم، فيحاسبكم ويجزيكم بأعمالكم، الحسنة بخير منها والسيئة بمثلها جزاءً عادلًا.