الشعر:
قال محمود الورّاق:
اغتَنِم غَفلَةَ المَنِيَّةِ وَاِعلَم // أنَّما الشَيبُ لِلمَنِيَّةِ جَسرُ
كَم كَبيرٍ يَومَ القِيامَةِ يُقصى // وَصَغيرٍ لَهُ هُنالِكَ قَدرُ
قال مَعن بن أوس المزني:
وَفي الناسِ إِنْ رَثَّت حِبالُكَ واصِلٌ // وَفي الأَرضِ عَنْ دارِ القِلى مُتَحَوَّلُ
إِذا انْصَرَفَتْ نَفسي عَن الشَيءِ لَمْ تَكَدْ // عَلَيهِ بِوَجْهٍ آخِرَ الدَّهْرِ تُقبِلُ
قال ابو تمام الطائي:
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاً // فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي // وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
المعاني:
يُقال: (نَصْلٌ أَوْرَقُ)، إذا شُحِذَ طَرَفاهُ ووَسطُهُ، وإذا تُرِكَ وَسطُهُ قيل: أَسْوَدُ، وإذا جُلِيَ كُلُّهُ، قيلَ: أَشْهَبُ.
قيل: (شَرُّ دَوَاءِ الإِبِلِ التَّذْبِيحُ). يُضرَب لمَن فرّ من أمْرٍ، فوقَع في شرّ منه. وذلك أن السَّنَةَ إذا كانت مُجْدِبة، يُخَاف منها على الإبل، ذَبَحُوا أولادها لتسلم الأمهات.
قيل: (شِيكَ بِسُلَّاءَةِ أُمِّ جُنْدُعِ). يُضرَب لمَن يؤتى من مَأْمَنِهِ.
السُّلَّاءة: شَوْكة النخل، وأم جندع: امرأة.