المعاني:
يُقال: (حُضِرَ فُلانٌ)، واحْتُضِرَ، مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، إذا أصابَهُ مَسٌّ مِنَ الجِنِّ، وكذلِكَ في المَوْتِ، بمَعْنًى واحِدٍ.
يُقال: (تَقَهَّلَ الرَّجُلُ)، وتَقَحَّلَ، وتقَشَّفَ، إذا تَرَكَ الزِّينَةَ والدُّهْنَ والكُحْلَ، وكانَتْ حالُهُ رَثَّةً.
قيل: (ضَرَبَ في جَهَازِهِ). يُضرَب لمن يَنْفِرُ عن الشيء نفورًا لا يعود بعده إليه.
وضَرَبَ: معناه صار، أي صار عاثرًا في جَهَازِهِ.
أصلُه في البعير يشقط عن ظهره القَتَبُ بأداته فيقع بين قوائمه، فينفر منه حتى يذهب في الأرض،
الشعر:
(كَم شِدَّةٍ جَاءَ فِي أعقَابِهَا فَرَجٌ // عَن فَجرِهِ انشَقَّ لَيلُ الحَادِثِ الجَلَلِ
وَكَم جَلَا اللهُ مِن غَمَّاءَ أَدَركَهَا // بِلُطفهِ لَا بِحَولِ المَرءِ وَالحِيَلِ)
قال صالح بن عبد القدوس:
وَدع الكَذوب فَلا يَكن لَكَ صاحِباً // إِن الكَذوب يَشين حراً يَصحب
وَزن الكَلامِ اِذا نَطَقت وَلا تَكُن // ثَرثارَة في كُل نادٍ يُخطَب
وَاِحفَظ لسانك وَاِحتَرِز من لَفظِه //فَالمَرءُ يَسلم بِاللِسانِ وَيعطب
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
يُخاطِبُني السَفيهُ بِكُلِّ قُبحٍ // فَأَكرَهُ أَن أَكونَ لَهُ مُجيبا
يَزيدُ سَفاهَةً فَأَزيدُ حِلماً // كَعودٍ زادَهُ الإِحراقُ طيبا