المعاني:
قيل: (طَيُورٌ فَيُوءٌ) من فَاءَ يَفِيءُ. يُضرَب للسَّرِيع الغَضَب السريع الرجُوع.
يُقال: (قَدْ زاهَمَ فُلانٌ الأَرْبَعينَ)، أي من عمره، إذا دَانَاهَا وقَرُبَ مِنْها.
مفرد و جمعها:
(أهل) وجمعها (أهلون و أهال).
أي زوجة الرجل وأسرته واقاربه
ومنه:[وأمر اهلك بالصلاة] [وشغلتنا اموالنا واهلونا]
الشعر:
قال البارودي:
فاصبري يا نفسُ حتى تَظفري // إنَّ حُسنَ الصبر مفتاح الظَفَر
هي أنفاسٌ تَقَضَّى، والفتى // حيثُما كانَ أسيرٌ للقدر
قال محمود سامي البارودي:
وَأَشَدُّ مَا يَلْقَى الْفَتَى فِي دَهْرِهِ // فَقْدُ الْكِرَامِ وصُحْبَةُ اللُّؤَمَاءِ
شَقِيَ ابنُ آدَمَ في الزّمانِ بِعَقلِهِ // إِنَّ الْفَضِيلَةَ آفَةُ الْعُقَلاءِ
قال أبي العتاهية:
فَيا رَبِّ هَب لي مِنكَ حِلماً فَإِنَّني // أَرى الحِلمَ لَم يَندَم عَلَيهِ حَليمُ
وَيا رَبِّ هَب لي مِنكَ عَزماً عَلى التُقى // أُقيمُ بِهِ ما عِشتُ حَيثُ أُقيمُ