المعاني:
قيل: (أَسْمَعُ جَعْجَعَةً وَلا أَرَى طِحْنًا).
الجعجعة: صوت الرحى (الطاحونة). والطِّحْن: الدقيق.
يُضرب هذا المثل لمن يُكثر الكلام والضجيج والوعود، ولكن لا يظهر منه فعل حقيقي أو نتيجة ملموسة.
من معاني (الحاجِبُ): كُلُّ ما يَحْجُبُ، وحاجِبُ العَيْنِ، وزَيقُ القَميص ما أحاط بالعنق وهو (الياقة)، والحاجِبُ مِنْ كل شيءٍ طرفه، ومن الشمس والقمر قرنهما حين الشروق.
قيل: (سَبَقَ السَّيْفُ الْعَذَلَ).
العَذَل: هو اللوم والعتاب.
يُضرب هذا المثل للأمر الذي قد فات أوانه، ولا مجال فيه للملامة أو التراجع، فقد وقع الأمر وانتهى.
الشعر:
(تَزَوَّد مِنَ التَقوى فَإِنَّكَ لا تَدري // إِذا جَنَّ لَيلٌ هَل تَعيشُ إِلى الفَجرِ
فَكَم مِن صَحيحٍ ماتَ مِن غَيرِ عِلَّةٍ // وَكَم مِن سَقيمٍ عاشَ حيناً مِنَ الدَهرِ
وَكَم مِن فَتىً أَمسى وَأَصبَحَ ضاحِكاً // وَأَكفانُهُ في الغَيبِ تُنسَجُ وَهوَ لا يَدري)
(أَخَّرْتَ رُشْدَكَ في غَدٍ فَغَدٍ //بل كَيْفَ تَأمَنُ ما يَسُوقُ غَدُ
تَرْجُو غَداً وغَدٌ كَحَامِلَةٍ //ٍ في الحي لا يدرون ما تلدُ)
(النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت // أَنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
لا دارَ لِلمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسكُنُها // إِلّا الَّتي كانَ قَبلَ المَوتِ بانيها
فَإِن بَناها بِخَيرٍ طابَ مَسكَنُهُ // وَإِن بَناها بِشَرٍّ خابَ بانيها)