المعاني:
(الكَلالُ): هو الإعياء والتعب الشديد، أو ذهاب القوة من شدة الإرهاق.
فيقال: (أصابه الكلال) أي بلغ به التعب منتهاه. ويقال: (رجلٌ كالٌّ) أي مُنهك.
قيل: (جَاوَزَ الحِزَامُ الطُّبْيَيْنِ) يُضرب هذا المثل إذا تفاقم الامر وتجاوز حده، وأصبح من الصعب تداركه.
الحِزَام: حزام الرحل. والطُّبْي: حلمة الضرع.
يقال: (فلانٌ ذو حصافة) أي أنه حكيمٌ ومُحكَمٌ في قراراته.
من معاني (الحَصَافَةُ) القدرة على إصابة الصواب في القول والفعل. جودة الرأي ورصانته، وتدل على العقل الراجح والحكمة والبصيرة في تدبير الأمور.
الشعر:
قال أبو العتاهية:
أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ // عَذابًا كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ
تُهينُ المُكرِمينَ لَها بِصُغرٍ // وَتُكرِمُ كُلَّ مَن هانَت عَلَيهِ
إِذا اِستَغنَيتَ عَن شَيءٍ فَدَعهُ // وَخُذ ما أَنتَ مُحتاجٌ إِلَيه
قال العتبي القرشي:
وكلُّ لذّةِ دنيا لا دوامَ لها // وكلُّ صَفوٍ سيأتي بعده كَدَرُ
ما إن تصيرُ إلى شيءٍ تَلَذُّ له // إلا وفيه إذا فارقتَه ضررُ
مَن عاش أدرك في الأعداء بُغيَتَه // ومَن يمُتْ فله الأيامُ تنتصرُ
قال أبو العتاهية:
مَضى أَمسُكَ الأَدنى شَهيداً مُعَدَّلاً // وَيَومُكَ هَذا بِالأَمانَةِ حافِلُ
فَإِن كُنتَ بِالأَمسِ اِقتَرَفتَ إِساءَةً // فَثَنِّ بِإِحسانٍ وَأَنتَ مُفاعِلُ
وَلا تُرجِ فِعلَ الخَيرِ يَوماً إِلى غَدٍ // لَعَلَّ غَداً يَأتي وَأَنتَ راحِلُ