المعاني:
(قالَ عليُّ بنُ عُبَيْدَةَ: التَّجَنِّي رَسولُ القَطيعةِ، وداعي القِلى، وسببُ السُّلوِّ، وأوَّلُ التَّجافي، ومَنزِلُ التَّهاجُرِ).
-التَّجَنِّي: ادِّعاءُ جُرمٍ أو ذَنبٍ على غيرِ حَقٍّ، ونِسبةُ ما لم يَقَعْ إلى الغَيرِ.
-القَطيعة: الهَجرُ وقطعُ الصِّلةِ، وانقِطاعُ التَّواصُلِ.
-القِلى: شِدَّةُ البُغضِ والكَراهيةِ.
-السُّلوّ: نِسيانُ الحُزنِ أو الحُبِّ بعدَ شِدَّتِهِ، وذَهابُ الأثَرِ من النَّفسِ.
-التَّجافي: التَّباعُدُ والجُفوةُ والانصِرافُ عن الشَّيءِ.
-التَّهاجُر: التَّقاطُعُ والتَّصارُمُ، وتركُ المُخالَطَةِ
من معاني (العُقاب): الطّائر المعروف، وشيء كاللوزة يخرج من قائمة الدّابّة، والخيط يُشَدّ به ثُقبا حلْقة الأُذن، ومسيل ماء البير في الحوض، وحجر في البير ناتئ يخرق الدِّلاء، والحجر يقوم عليه الساقي، والرابية، والحرب، والراية الضخمة، واسم فرس، وقطعة من الجبل.
من معاني (العَناقُ): الأنثى من أولاد المعز، والدّاهية، والوسطى من بنات نعش، والخَيْبة يقال: رجع بالعناق، أي بالخيبة.
الشعر:
وإنّ سَفَاهَ الشّيخِ لا حِلْمَ بَعْدَه // وإنّ الفَتَى بَعْدَ السّفاهةِ يَحْلَمُ
وما قَتَلَ السّفَاهةَ مِثْلُ حِلْمٍ // يَعودُ بهِ على الجَهْلِ الحليمُ
فلا تَسْفَهْ وإنْ مُلّيتَ غَيْظاً // عَلَى أحدٍ فإنّ الفحشَ لُومُ
ولا تقطعْ أخاً لكَ عِنْدَ ذَنْبٍ // فإِنّ الذّنْبَ يعفوهُ الكريمُ
في مدح النبي صلى الله عليه وسلم:
وهل نوفيكَ وَصفًا بعد وَصفٍ // أتى في محكم الذكر الحكيمِ
لقد أثنى عليكَ الله نصًـا //{وإنكّ لَعَلَى خُلُقٍ عَظيمِ }
عليكَ صلاة ربي ماتوالت // جموعٌ بين زمزم والحطيمِ
صلى الله عليه وسلم.
قال فاضل اصفر:
وأعظمُ الصبرِ صبرُ المرءِ يتبعُه // حمدٌ وشكرٌ وتسليمٌ لذي الكرمِ
كم من فقيرٍ صحيحٍ طابَ مرقدُهُ // وكم ثريٍّ من الأوجاعِ لم ينمِ
وكسرةُ الخبزِ في أكنافِ عافيةٍ // ألذُّ طعماً من السلوى مع السقمِ
وسائلُ الناسِ متروكٌ لخيبتِهِ // وسائلُ الله لم يُحرَم من النعَمِ