الشعر:
قال زهير بن أبي سلمى:
وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ // وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ
وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِ // يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ
قال ابن عمر الضمدي:
فافزعْ إلى الله واقرعْ بابَ رحمتِهِ // فهو الرَّجاءً لمَنْ أعْيَتْ بهِ السُّبُلُ
وأحسنِ الظنًّ في مولاكَ وارضَ بما // أولاكَ ينْحَلُّ عنك البؤسُ والوجلُ
قال زهير بن أبي سلمى:
وَفي الحِلمِ إِدهانٌ وَفي العَفوِ دُربَةٌ // وَفي الصِدقِ مَنجاةٌ مِنَ الشَرِّ فَاِصدُقِ
وَمَن يَلتَمِس حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِ // يَصُن عِرضَهُ مِن كُلِّ شَنعاءَ موبِقِ
المعاني:
من معاني (القَيْنُ): الحَدّاد، وتسوية الحديد، ولَمُّ الشيء، وشَعْبُ القَدَح، والوَظيف، والعبدُ، والخَلْقُ.
من معاني (القِشْب): نوع من النبات، والفَحْلُ الهابُّ، والقَذَرُ والنَّجَسُ، والرَّكيكُ الضَّعيفُ، والسُّمُّ المخلوط، والنَّفْس، وصدأ الحديد، واليابس الصلب، وما يُلقى من الطعام مما لا خير فيه.
قول الشاعر :
تفرقت غنمي يوما فقلت لها // يا رب سلط عليها الذئبَ والضبعا
المعنى: انه دعا لغنمه بالسلامة، لأن الذئبَ والضبعَ إذا وقعا في الغنم اشتغل كلُ واحدٍ منهما بالآخر بسبب تقاتلهما على الافتراس فتسلم الغنم. [لسان العرب لابن منظور].