من جمالها

الشعر:

قال الامام الشافعي رحمه الله:
‏يا صاحب الهم ان الهم منفرج // أبشر بخير فان الفارج الله
اليأس يقطع أحيانا بصاحبه // لا تيأسن فان الكافي الله
الله يحدث بعد العسر ميسرة // لا تجزعن فان الصانع الله
فإذا بليت فثق بالله وارض به // إن الذي يكشف البلوى هو الله

قال سالم بن وابصة الأسدي:
أُحِبُّ الْفتَى ينْفِي الْفَوَاحِشَ سَمْعُهُ // كأَنَّ بِهِ عَنْ كُلِّ فاحِشَةٍ وَقْرَا
سَلِيمُ دَوَاعِي الصَّدْرِ لاَ بَاسِطاً أذًى // وَلاَ مَانِعاً خيراً وَلاَ قائلاً هُجْرَا

قال الشاعر:

وَمَن يَهَبِ الخُطواتِ خَوفَ تَعَثُّرٍ // يَعِش بَينَ جُدرانِ المَخاوِفِ يَلتَقي
وَيَحسَبُ أَنَّ الجُبنَ حِلمٌ وَحِكمَةٌ // وَما الجُبنُ إِلّا فِتنَةٌ لِلمُعَوِّقِ
فَجازِف لِتَلقى في الحَياةِ طُروسَها // فَلَيسَ يَنالُ المَجدَ مَن لَم يَذُقِ

المعاني:

من معاني (الفائِقُ): عَظْمٌ في أصل الرَّأسِ هو موصل العنق والرأس، والذي يجود بنفسه، أي المحتضر، وقيل الفائق الذي مات، والمهزول، والذي أخذه الفُواق وهي الرّيح التي تشخص من الصدر، وما يأخذ المحتضر عند النزع، والذي يفوق غيرَه، واللَّبن المجتمع في الضَّرع.

من معاني (القَصَصُ): تَتَبُّع الأثر، والحديث، وصدر الشّاة، وهو القَصُّ، وما قُصَّ من صوف الشاة.

من الامثال: (لا تَهرِف بما لا تَعرِف) يقال ذلك للرجل يُكثر القول في وصفه للشيء،
الهرف: الاطناب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *