*توضيح نبوي:
*عن علقمة، عن عبد الله قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة، قال: “تلك محض الإيمان”. [رواه مسلم]
* وفي[ مسند احمد]، عن عائشة رضي الله عنها قالت: شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يجدون من الوسوسة، وقالوا: يا رسول الله، إنا لنجد شيئا لو أن أحدنا خر من السماء كان أحب إليه من أن يتكلم به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “ذاك محض الإيمان”.
– وعن أبي هريرة، قال: قالوا: يا رسول الله، إنا نجد في أنفسنا ما يسرنا أن نتكلم به، ولا إن لنا ما طلعت عليه الشمس، قال: “أوجدتم ذلك؟”. قالوا: نعم، قال: “ذاك صريح الإيمان”.
*فعل نبوي:
– عن أبي بن كعب قال: كان رسول الله إذا سلم في الوتر قال: “سبحان الملك القدوس”. [سنن أبي داود] (القدوس) أي: البالغ أقصى النزاهة عن كل وصف ليس فيه، غاية الكمال المطلق. قال الطيبي: هو الطاهر المنزه عن العيوب والنقائص،
– وفي [مسند أحمد] عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقرأ في الوتر بـ (سبح اسم ربك الأعلى ) و (قل يا أيها الكافرون ) و (قل هو الله أحد )، فإذا سلم قال: “سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس، سبحان الملك القدوس”، ورفع بها صوته. اي في الثالثة.
*خبر نبوي:
– عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “رغم أنفه، ثم رغم أنفه، ثم رغم أنفه”. قيل: من يا رسول الله؟ قال: “من أدرك والديه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، ثم لم يدخل الجنة”. [رواه مسلم].
– عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة”. قال ربعي: ولا أعلمه إلا قد قال: “أو أحدهما”. [مسند أحمد].