توضيح نبوي:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ حَدِيثَيْنِ؛ أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَأَنَّهُ قَاعِدٌ تَحْتَ جَبَلٍ، يَخَافُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ الْفَاجِرَ يَرَى ذُنُوبَهُ كَذُبَابٍ مَرَّ عَلَى أَنْفِهِ، فَقَالَ بِهِ هَكَذَا قَالَ أَبُو شِهَابٍ بِيَدِهِ فَوْقَ أَنْفِهِ”. [رواه البخاري]
توجيه نبوي:
عَنْ سَمُرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “كُلُّ غُلَامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ، تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ، وَيُسَمَّى”. [سنن ابن ماجة].
-قوله (كل غلام) أي مولود ذكرا كان أو أنثى، (مرتهن)، أي ممنوع من الشفاعة في حق الوالدين، فإذا لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في والديه.
-وقيل المراد العقيقة لازمة له لابد منها فكأنه كالمرتهن.
-وقيل هو كالشيء المرهون لا يتم الانتفاع بدون فكه والنعمة إنما تتم على المنعم عليه بقيامه بالشكر ووظيفة الشكر فيها وهو أن يعق عن المولود شكرا لله وطلبا لسلامته ونشوئه على النعت المحمود رهينة بالعقيقة والله تعالى أعلم.
امر نبوي:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذُكِرَتِ الْحُمَّى عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَّهَا رَجُلٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “لَا تَسُبَّهَا؛ فَإِنَّهَا تَنْفِي الذُّنُوبَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ”. [سنن ابن ماجه]