من هديه

نهي نبوي: 

…، سَمِعْتُ شَهْرًا يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ، أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ قُعُودٌ عِنْدَهُ، فَقَالَ: “لَعَلَّ رَجُلًا يَقُولُ مَا يَفْعَلُ بِأَهْلِهِ، وَلَعَلَّ امْرَأَةً تُخْبِرُ بِمَا فَعَلَتْ مَعَ زَوْجِهَا”. فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقُلْتُ: إِي وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُنَّ لَيَقُلْنَ، وَإِنَّهُمْ لَيَفْعَلُونَ. قَالَ: “فَلَا تَفْعَلُوا؛ فَإِنَّمَا مِثْلُ ذَلِكَ مِثْلُ الشَّيْطَانِ لَقِيَ شَيْطَانَةً فِي طَرِيقٍ، فَغَشِيَهَا وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ”. [مسند أحمد]. قوله(أرم) أي سكتوا.

 فعل نبوي: 

…، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، قَالَ: صَلَّى بِنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا بِإِقَامَةٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَعَلَ ذَلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ. [سنن النسائي]

توجيه نبوي :

‏عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر، أَنَّ رَجُلاً من الأعراب لَقِيَهُ بطريق مكة، فَسَلَّمَ عليه عَبْدُاللهِ، وَحَمَلَهُ على حِمارٍ كان يَرْكَبُهُ. وأَعْطاهُ عِمَامَةً، كانت على رَأْسِهِ، فقال ابْنُ دِينَارٍ: فقلنا له: أَصْلَحَكَ اللَّهُ إنهم الأعراب وإنهم يَرْضَوْنَ بِالْيَسِيرِ، فقال عبدالله: إِنَّ أبا هذا كان وُدًّا لعمر بن الخطاب، وإني سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ”. [صحيح مسلم]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *