-قال التابعي الأسود بن يزيد رحمه الله: لما خرجت أنا وعمي علقمة فصحبنا عمر بن الخطاب نَحْفَظُ منه، فلم يزل يُهِلُّ حتى نزل عرفة. [ابن أبي خيثمة في تاريخه]
-قال الخطابي رَحِمَهُ اللهُ: حكمة التكبير في هذه الأيام، أن الجاهلية كانوا يذبحون لطواغيتهم فيها. فشُرع التكبير فيها إشارةً إلى تخصيص الذبح له وعلى اسمه عزّ وجل. [فتح الباري]
-معنى حسن الظن بالله تعالى: الغفران للعبد إذا استغفر، والقبول إذا تاب، والإجابة إذا دعا، والكفاية إذا طلب الكفاية. [شرح النووي على مسلم]