مواعظ

-كتب عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، وثاني الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين إلى ابنه عبد الله (رضي الله عنهما) فى غيبة غابها: أما بعد: فإنه من اتقى الله وقاه، ومن توكل عليه كفاه، ومن شكره زاده، ومن أقرضه جزاه. فاجعل التقوى جلاء بصرك، وعماد ظهرك، فإنه لا عمل لمن لا نية له، ولا أجر لمن لا حسنة له، ولا خير لمن لا خشية له، ولا جديد لمن لا خَلِقَ له. [مناقب عمر بن الخطاب لابن الجوزي]

-قَالَ عَطَاءُ بنُ أبِي ربَاح رحمه الله: مِثلُ المُعتَكِف كَمِثلِ رَجُلٍ لَهُ حَاجةً إلى عَظِيمٍ، فَيَجَلِس عَلى بَابِه ويَقُول: لا أبرَحُ حَتى تَقضِي حَاجَتِي، والمُعتَكِف يَجلِس فِي بَيتِ اللَّهِ تَعَالى ويَقُول: لا أبَرحُ حَتى يُغفَرُ لِي. [المَبسُوط للسَرخسِي]

-قال الحسن البصري رحمه الله: إن الله جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه، يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا، وتخلف آخرون فخابوا، فالعجب من اللاعب الضاحك، في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ويخسر فيه المبطلون. [لطائف المعارف]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *