-قال رجل: يا أبا سعيد- يعني الحسن البصري-، ما تقول في العبد يذنب الذنب ثم يتوب؟ قال: لم يزدد بتوبته من الله إلا دنواً، قال: ثم عاد في ذنبه ثم تاب؟ قال: لم يزدد بتوبته إلا شرفاً عند الله، قال: ثم قال لي: ألم تسمع ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟، قلت: وما قال؟، قال: مثل المؤمن مثل السنبلة، تميل أحيانا، وتستقيم أحيانا، وفي ذلك تكبر، فإذا حصدها صاحبها حمد أمره كما حمد صاحب السنبلة بره ثم قرأ: {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} [الأعراف: 201] الآية. [أخرجه البيهقي في كتابه شعب الإيمان]
-عن سعيد بن المسيب قال: انقطع قبال نعل عمر فقال: {إنا لله وإنا إليه راجعون}، فقالوا: يا أمير المؤمنين أفي قبال نعلك؟ قال: نعم كل شيء أصاب المؤمن يكرهه فهو مصيبة. [مصنف ابن ابي شيبة]
-قال ابن شجاع الكرماني رحمه الله: من غض بصره عن المحارم، وأمسك نفسه عن الشهوات وعمّر باطنه بدوام المراقبة وظاهره باتباع السنة وعود نفسه أكل الحلال لم تخطئ له فراسة. [مفتاح الجنة للسيوطي]٠
–