-قال تعالى: ﴿فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِینَ، وَدُّوا۟ لَوۡ تُدۡهِنُ فَیُدۡهِنُونَ﴾ (القلم 8-9)
توجيه للنبي صلى الله عليه وسلم ولنا فيه اسوة، نقول سمعنا واطعنا، تأمل حتى المجامله نبتعد عنها، فليس لأهل الباطل حق يغارون عليه، أو دين يغضبون من أجله، هم مستعدون للتنازل عن أي شيء المهم عندهم إضعاف الحق وتلبيسه.
-قال تعالى: ﴿وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَـٰنَ ٱلضُّرُّ دَعَانَا لِجَنۢبِهِۦۤ أَوۡ قَاعِدًا أَوۡ قَاۤىِٕمࣰا فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُ ضُرَّهُۥ مَرَّ كَأَن لَّمۡ یَدۡعُنَاۤ إِلَىٰ ضُرࣲّ مَّسَّهُۥۚ كَذَ ٰلِكَ زُیِّنَ لِلۡمُسۡرِفِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ﴾ (يونس 12)
خبر من الله بأحوال الإنسان النفسية والسلوكية وقوة الالتجاء، وسرعة النسيان مما يفيد الانتباه والتحذير ممن كانت هذه أحواله.
-﷽
﴿وَٱلتِّینِ وَٱلزَّیۡتُونِ، وَطُورِ سِینِینَ، وَهَـٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِینِ، لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَـٰنَ فِیۤ أَحۡسَنِ تَقۡوِیمࣲ، ثُمَّ رَدَدۡنَـٰهُ أَسۡفَلَ سَـٰفِلِینَ، إِلَّا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَیۡرُ مَمۡنُونࣲ، فَمَا یُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّینِ، أَلَیۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَـٰكِمِینَ﴾ (التين 1-8)
قسم من الله وله ان يقسم بما شاء، فأقسم بالتين والزيتون وطور سينين، وبمكة البلد الامين، بأنه خلق الإنسان في احسن صورة، وبيده يرده الله إلى العذاب فهُوَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ، الَّذِي لَا يَجُورُ وَلَا يَظْلِمُ أَحَدًا، وَمِنْ عَدْله يُنْصِفَ الْمَظْلُومَ فِي الدُّنْيَا يوم القيامة مِمَّنْ ظَلَمَهُ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: فَإِذَا قَرَأَ أَحَدُكُمْ ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ فَأَتَى عَلَى آخِرِهَا: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾ فَلْيَقُلْ: بَلَى، وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ.