-قال الله تعالى:﴿قَالُوا۟ وَهُمۡ فِیهَا یَخۡتَصِمُونَ * تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینٍ * إِذۡ نُسَوِّیكُم بِرَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * وَمَاۤ أَضَلَّنَاۤ إِلَّا ٱلۡمُجۡرِمُونَ * فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِینَ * وَلَا صَدِیقٍ حَمِیمࣲ﴾
(الشعراء 96-101)
مشهد من الآخرة خصام بين أهل النار من الشيطان وجنوده واتباعه واعترافهم بما اقترفوا يوم لا ينفع الندم. لذا فلنكثر من الأصدقاء المؤمنين ليكونوا لنا شفعاء
أخرج النحاس في كتابه معاني القرآن. عن الحسن قوله: استكثروا من الأصدقاء المؤمنين فإن الرجل منهم يشفع في قريبه وصديقه؛ فإذا رأى الكفار ذلك قالوا: (فما لنا من شافعين . ولا صديق حميم).
-قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ لِلۡمُشۡرِكِینَ أَن یَعۡمُرُوا۟ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ شَـٰهِدِینَ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِم بِٱلۡكُفۡرِۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ وَفِی ٱلنَّارِ هُمۡ خَـٰلِدُونَ﴾
(التوبة 17)
استنكار من الله تعالى أن يقوم المشركين بعمارة بيوت الله، لأن مَن أشرك بالله حبط عمله وجزاؤه الخلود في جهنم. لكن عمارتها حق خالص للمؤمنين بالله، القائمين بفرائضه.
-قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا یَعۡمُرُ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَلَمۡ یَخۡشَ إِلَّا ٱللَّهَۖ فَعَسَىٰۤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَن یَكُونُوا۟ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِینَ﴾
(التوبة 18)
خبر من الله تعالى بصفات عمار المساجد، بحيث تبقى قلوبهم معلقة فيها، كلما فرغوا من طاعة وخرجوا بقية قلوبهم مشدودة اليها وعدم هجرها.
وتفهم الأشياء بضدها، فمن يهدم المساجد ضال لم يؤمن بالله واليوم الآخر .
فيكافئهم الله بالهداية والوصول والنجاح.