التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِیهِمۡ خَیۡرࣰا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّوا۟ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ﴾ (الأنفال 23)
اعراضهم هذا نتاج خبث نواياهم، ولكن ‏نيّة الإنسان الصالحة وسريرته النقية تقوده إلى التوفيق، أكثر من عمله، فمن أوجد نية الخير في قلبه، أعانه الله على عمله، ووفقه لمبتغاه ولهدفه.

-قال الله تعالى: ﴿فَسَتَذۡكُرُونَ مَاۤ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِیۤ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِیرُۢ بِٱلۡعِبَادِ * فَوَقَىٰهُ ٱللَّهُ سَیِّـَٔاتِ مَا مَكَرُوا۟ۖ وَحَاقَ بِـَٔالِ فِرۡعَوۡنَ سُوۤءُ ٱلۡعَذَابِ﴾ غافر (44-45)
الذين يفوضون كل أمورهم لله، ‏يرزقهم الله، ‏ويرضيهم الله، ‏ويدافع عنهم الله، ويكون الله بصير بهم، فلا يضيعون ولا يضلون، فلنكن منهم.

=قال الله تعالى: ‏﷽
﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱلَّیۡلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ * وَلَلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ * وَلَسَوۡفَ یُعۡطِیكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰۤ * أَلَمۡ یَجِدۡكَ یَتِیمࣰا فَـَٔاوَىٰ * وَوَجَدَكَ ضَاۤلࣰّا فَهَدَىٰ * وَوَجَدَكَ عَاۤىِٕلࣰا فَأَغۡنَىٰ﴾ (الضحى 1-8)
سبحانه، له أن يقسم بما شاء، فاقسم على أن يرضي رسوله، كما أنعم عليه بالمأوى والهدى والغنى. أي: غافلاً عما يراد به من أمر النبوة والقرآن والشرائع، فهداك: أرشدك. والضلال هنا بمعنى الغفلة كقوله تعالى:{لايضل ربي ولا ينسى} أي لا يغفل. وقيل: غير عالم لم يكن يدري فهداه وعلمه مالم يكن يعلم، صلى الله عليه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *