التدبر

-قال الله تعالى: ﴿وَإِذَاۤ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَـٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ یَـُٔوسࣰا * قُلۡ كُلࣱّ یَعۡمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِۦ فَرَبُّكُمۡ أَعۡلَمُ بِمَنۡ هُوَ أَهۡدَىٰ سَبِیلࣰا﴾ (الإسراء 83-84)
تبين اختلاف الناس في السلوك بسبب اختلاف القلوب، وما بداخلها فكل إنسان يعمل بحسب ما في نفسه من هدى أو ضلال، وخير أو شر، وصفاء أو فساد. ويستطيع تغيير شاكلته بالمجاهدة والطاعة والعلم والصحبة الصالحة.

-قال الله تعالى: ﴿فَنَادَىٰهَا مِن تَحۡتِهَاۤ أَلَّا تَحۡزَنِی قَدۡ جَعَلَ رَبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِیࣰّا * وَهُزِّیۤ إِلَیۡكِ بِجِذۡعِ ٱلنَّخۡلَةِ تُسَـٰقِطۡ عَلَیۡكِ رُطَبࣰا جَنِیࣰّا * فَكُلِی وَٱشۡرَبِی وَقَرِّی عَیۡنࣰاۖ فَإِمَّا تَرَیِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدࣰا فَقُولِیۤ إِنِّی نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَـٰنِ صَوۡمࣰا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡیَوۡمَ إِنسِیࣰّا﴾ (مريم 24-26)
سبحانه، حملها كان آية وولادتها آيه، ولكي تقر عينها هيأ لها الأسباب ووجهها كيف تتصرف،
تأمل في أهمية بذل السبب حتى ولو كان هذا السبب ضعيفًا من المرأة الضعيفة النُّفَسَاء أمرها بهزِّ جذع النخلة الذي يثقل على الرجال، ليعلمنا أهمية الأخذ بالأسباب.

-قال الله تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مَن یَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِینِهِۦ فَسَوۡفَ یَأۡتِی ٱللَّهُ بِقَوۡمࣲ یُحِبُّهُمۡ وَیُحِبُّونَهُۥۤ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَـٰفِرِینَ یُجَـٰهِدُونَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِ وَلَا یَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَاۤىِٕمࣲۚ ذَ ٰ⁠لِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ یُؤۡتِیهِ مَن یَشَاۤءُۚ وَٱللَّهُ وَ ٰ⁠سِعٌ عَلِیمٌ﴾ (المائدة 54).
تبين سنَّة من سنن الله تعالى الاستبدال الى قيام الساعة، الخطاب لمن آمن ولم يقم بتكاليف الايمان، كما حصل بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، قيام بعض القبائل بالارتداد عن الإسلام، وقيام سيدنا ابو بكر بقتالهم، وهذا فضل الله يؤتيه لمن يشاء الى ان يرث الله الارض ومن عليها، تأمل وصفهم فيه راحة ورفع للروح المعنوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *