-قال الله تعالى: ﴿وَمَاۤ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِینَ﴾ (يوسف 103)
سبحانه، خبر بأن أهل الحق في جنب أهل الباطل قليل، ولو أجتُهِدَ في طلب هدايتهم. وهذه سنة الله تعالى في الخَلْق، لعلمه باحوالهم ونتيجة اعمالهم.
-قال الله تعالى: ﴿مَّا لَكُمۡ لَا تَرۡجُونَ لِلَّهِ وَقَارࣰا * وَقَدۡ خَلَقَكُمۡ أَطۡوَارًا﴾ (نوح 13-14)
سبحانه، وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان، ألا يستحق التقدير من تفضل وخلق وأنعم؟، بلا يستحق.
(قالَ ابن القيم رَحِمَهُ الله: ومِنْ وَقاره؛ أنْ تستَحي مِنهُ في الخلوة أعظم مِمّا تستحي مِن أكابر الناس. [بدائع التفسير]).
-قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَضۡرِبُوا۟ لِلَّهِ ٱلۡأَمۡثَالَۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ﴾ (النحل 74)
التَّعْمِيمِ في النَّهْيِ عَنِ التَّشْبِيهِ وصْفًا وذاتًا. لانه ليس كمثله شيء ويَعْلَمُ قُبْحَ ما تُشْرِكُونَ ويَعْلَمُ كُنْهَ الأشْياءِ وأنْتُمْ لا تَعْلَمُونَهُ، فَدَعُوا رَأْيَكم وقِياسَكم دُونَ نَصِّهِ.