التدبر

-﴿وَلَوۡلَاۤ إِذۡ دَخَلۡتَ جَنَّتَكَ قُلۡتَ مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالࣰا وَوَلَدࣰا﴾ (الكهف 39)
حَضٌّ عَلى قَوْلِ (مَا شَاۤءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ) إذا رأيت وأعجبت بشيء، أي بأن هذه مشيئة الله ولا قوة الا بالله، (قال الإمام ابن القيّم رحمه الله: فينْبغي لمن دخل بُسْتانهُ، أو دارهُ،أو رأى في مالِهِ وأهْلِهِ ما يُعْجِبُهُ،أن يُبادِر إلى هذه الكلمة؛فإنّهُ لا يرى فيه سُوءًا. [الوابل الصيب])

-قال الله تعالى: ﴿وَلَأُضِلَّنَّهُمۡ وَلَأُمَنِّیَنَّهُمۡ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُبَتِّكُنَّ ءَاذَانَ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ وَلَـَٔامُرَنَّهُمۡ فَلَیُغَیِّرُنَّ خَلۡقَ ٱللَّهِۚ وَمَن یَتَّخِذِ ٱلشَّیۡطَـٰنَ وَلِیࣰّا مِّن دُونِ ٱللَّهِ فَقَدۡ خَسِرَ خُسۡرَانࣰا مُّبِینࣰا﴾ (النساء 119)
الخسران الحقيقي لمن اتخذ ابليس وليا، ولننجوا من الخسران كشف الله لنا بعض ما أخذ إبليس على نفسه لاضلال واغواء بني آدم باتباعه وامتثال أمره وإيثار ما يدعو إليه، أمرهم بعبادة بعض ما خلق الله، وسن قوانين وتعليمات لها، كتقديم قرابين لها، وتعليمها بتقطع آذانها، وتغيير استخدام ما خلق الله من نعم في غير ما خلقت له،

-قال الله تعالى: ﴿وَأُزۡلِفَتِ ٱلۡجَنَّةُ لِلۡمُتَّقِینَ غَیۡرَ بَعِیدٍ * هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِیظࣲ * مَّنۡ خَشِیَ ٱلرَّحۡمَـٰنَ بِٱلۡغَیۡبِ وَجَاۤءَ بِقَلۡبࣲ مُّنِیبٍ﴾ (ق 31-33)
ما وعد وأعد الله تعالى لعباده المتقين أصحاب القلوب السليمة، الذين يخشون الرحمن بالغيب والشهادة لا رياءً ولا سمعة، وهذه هي الخشية الحقيقية النافعة المغيبه عن أعين الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *