-قال الله تعالى: ﷽
﴿إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا * وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا * وَقَالَ ٱلۡإِنسَـٰنُ مَا لَهَا * یَوۡمَىِٕذࣲ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا * یَوۡمَىِٕذࣲ یَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتࣰا لِّیُرَوۡا۟ أَعۡمَـٰلَهُمۡ * فَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَیۡرࣰا یَرَهُۥ * وَمَن یَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ شَرࣰّا یَرَهُۥ﴾ (الزلزلة 1-8)
موعظة لنا، وحتماً وبإذن الله سيكون هناك لقاء بينك وبين أعمالك فاختر لنفسك أعمالاً يسُرُّك اللقاء بها.
هذه نهاية الحياة الدنيا على الأرض حيث تُبدّل معالمها، وتُحدثُ أخبارها وتُدلي بشهادتها على من عاشوا عليها، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}، قَالَ: “أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَارُهَا؟” قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: “فَإِنَّ أَخْبَارَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ بِمَا عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا، أَنْ تَقُولَ: عَمِلَ كَذَا وَكَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا”. قَالَ: “فَهَذِهِ أَخْبَارُهَا”. [رواه الترمذي].
-﷽
﴿إِذَا ٱلشَّمۡسُ كُوِّرَتۡ * وَإِذَا ٱلنُّجُومُ ٱنكَدَرَتۡ * وَإِذَا ٱلۡجِبَالُ سُیِّرَتۡ * وَإِذَا ٱلۡعِشَارُ عُطِّلَتۡ * وَإِذَا ٱلۡوُحُوشُ حُشِرَتۡ * وَإِذَا ٱلۡبِحَارُ سُجِّرَتۡ * وَإِذَا ٱلنُّفُوسُ زُوِّجَتۡ * وَإِذَا ٱلۡمَوۡءُۥدَةُ سُىِٕلَتۡ * بِأَیِّ ذَنۢبࣲ قُتِلَتۡ * وَإِذَا ٱلصُّحُفُ نُشِرَتۡ * وَإِذَا ٱلسَّمَاۤءُ كُشِطَتۡ * وَإِذَا ٱلۡجَحِیمُ سُعِّرَتۡ * وَإِذَا ٱلۡجَنَّةُ أُزۡلِفَتۡ * عَلِمَتۡ نَفۡسࣱ مَّاۤ أَحۡضَرَتۡ﴾ (التكوير 1-14)
هذا هو الذهول العظيم الذي يحصل للإنسان من علامات وأهوال يوم القيامة. فإنه يوم مهول. للتغيير الذي يحصل على ما كان يتعايش معه الإنسان من الشمس، والنجوم والجبال والدواب، وحال التجمع بين الناس حسب نظائرهم. وإذا بالنفوس المتشابهة في أعمالها تقترن بمن شابهها، الصالح مع الصالح، والفاجر مع الفاجر. (قال ابن عباس رضي اللّه عنهما: ذلك حين يكون الناس أزواجا ثلاثة. السابقون زوج، وأصحاب اليمين زوج، وأصحاب الشمال زوج). حينها تعلم كل نفس مصيرها وتعاينه إما إلى الجنة وإما إلى النار.
-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ وَٱلۡأَرۡضِ أَمَّن یَمۡلِكُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَـٰرَ وَمَن یُخۡرِجُ ٱلۡحَیَّ مِنَ ٱلۡمَیِّتِ وَیُخۡرِجُ ٱلۡمَیِّتَ مِنَ ٱلۡحَیِّ وَمَن یُدَبِّرُ ٱلۡأَمۡرَۚ فَسَیَقُولُونَ ٱللَّهُۚ فَقُلۡ أَفَلَا تَتَّقُونَ﴾ [يونس ٣١]
اسلوب القرآن الكريم لاقامة الحجة على الكفرة والمشركين، فعلمهم بالإجابة لم يستفيدوا به، لأنهم لم يعملوا بهذا العلم كابليس علم ولم يعمل، آثروا مصالحهم الدنيوية الزائلة.