التدبر

-قال الله تعالى: ﴿ٱلَّذِینَ تَتَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ طَیِّبِینَ یَقُولُونَ سَلَـٰمٌ عَلَیۡكُمُ ٱدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ﴾ (النحل 32)
قد ‏طابت حياتهم بالطاعات والعبادات، بالاستغفار والتوبات، ببر الوالدين وصلة الارحام والصدقات، فطابت وفاتهم وختم الله لهم بالرضا والقبول، وحق لهم الحبور.

-قال الله تعالى: ﴿أَیَحۡسَبُ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَن یُتۡرَكَ سُدًى﴾ (القيامة 36)
‏‏سؤال يهزّ الأعماق ويذكّر بالمصير الذاهب اليه كل الخلق، فلن نترك في هذه الدنيا، فنحن مأمورون ومنهيون ‏ومُحاسَبٌون على أقوالنا وأفعالنا ومحشورون الى الله في الآخرة، ‏نسأل الله العفو والعافية في الدّين والدنيا والآخرة

-قال الله تعالى: ﴿۞ قُلۡ مَن یَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّاۤ أَوۡ إِیَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ * قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّاۤ أَجۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّا تَعۡمَلُونَ * قُلۡ یَجۡمَعُ بَیۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ یَفۡتَحُ بَیۡنَنَا بِٱلۡحَقِّ وَهُوَ ٱلۡفَتَّاحُ ٱلۡعَلِیمُ * قُلۡ أَرُونِیَ ٱلَّذِینَ أَلۡحَقۡتُم بِهِۦ شُرَكَاۤءَۖ كَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱللَّهُ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ﴾ (سبأ 24-27)
تبين هذه الآيات آداب حوار النبي صلى الله عليه وسلم مع محاوريه، تأمل كيف يخاطب عقولهم بتجرد ليثيرها على التفكير. ولنا فيه أسوة،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *