التدبر

-قال الله تعالى: ﴿قُلۡ إِنَّنِی هَدَىٰنِی رَبِّیۤ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ دِینࣰا قِیَمࣰا مِّلَّةَ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ حَنِیفࣰاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِینَ * قُلۡ إِنَّ صَلَاتِی وَنُسُكِی وَمَحۡیَایَ وَمَمَاتِی لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ * لَا شَرِیكَ لَهُۥۖ وَبِذَ ٰ⁠لِكَ أُمِرۡتُ وَأَنَا۠ أَوَّلُ ٱلۡمُسۡلِمِینَ﴾ (الأنعام 161-163)
نُسِخت الشرائع السابقة ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم، بالدين الاسلام الحنيف وشرائعه السمحة، وقتها كان الشرك والكفر متجذر باحزابه وجماعاته، فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن جميع أعمال الخير في الحياة كلها خالصة لله تعالى، كالصلاة والصوم والذبح والصدقات والوصايا لما بعد الموت.

-قال الله تعالى: ﴿وَمَا ٱلۡحَیَوٰةُ ٱلدُّنۡیَاۤ إِلَّا لَعِبࣱ وَلَهۡوࣱۖ وَلَلدَّارُ ٱلۡـَٔاخِرَةُ خَیۡرࣱ لِّلَّذِینَ یَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴾ (الأنعام 32)
خبر بأن أمر الدنيا والعمل لها لعب ولهو، وأن فعل الخير والعمل الصالح هو للآخرة، وانه لا معين إلا الله عز وجل، ولا معلم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا زاد إلا الصبر والتقوى ومن التزم بهما اشتاق إلى مفارقة الدنيا

-﴿وَإِذۡ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِیۤ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمۡ ذُرِّیَّتَهُمۡ وَأَشۡهَدَهُمۡ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ أَلَسۡتُ بِرَبِّكُمۡۖ قَالُوا۟ بَلَىٰ شَهِدۡنَاۤۚ أَن تَقُولُوا۟ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنۡ هَـٰذَا غَـٰفِلِینَ﴾ [الأعراف ١٧٢]
هذه آية ميثاق الفطرة، الذي يدل الانسان على ربه. (سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ يُفَسِّرُ حَدِيثَ “كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ”، قَالَ: هَذَا عِنْدَنَا حَيْثُ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ، حَيْثُ قَالَ: {ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى}، [سنن ابي داود]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *