-قال الله تعالى : ﴿قَالُوا۟ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلۡعَزِیزُ إِنَّ لَهُۥۤ أَبࣰا شَیۡخࣰا كَبِیرࣰا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥۤۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِینَ﴾ (يوسف 78)
لكي يطلقوا سراح أخيهم استعطفوا سيدنا يوسف بابيهم وبإحسان سيدنا يوسف عليه السلام. أي أن الاحسان يلاحظ في وجه المحسن وفي ملامح لغة جسده، وبشيء يجدونه في قلوبهم تجاهه.
-قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا قِیلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ﴾ (البقرة 206)
المقوله على سبيل النصيحة، هنا العزة المذمومه الحمية والأنفة أخذته للإثم عن قبول النصيحه فاصبحت جبلا يحول بين الإنسان وقبوله للحق، فاستحق العقوبه. (قال ابن مسعود رضي الله عنه: إن من أكبر الكبائر أن يقول الرجل لأخيه اتق الله فيقول: عليك بنفسك، أنت تأمرني. [رواه الطبراني في الكبير] .
-قال الله تعالى: ﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِیِّ یُرِیدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَیۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِیدُ زِینَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطࣰا﴾ (الكهف 28)
الآيه توجيه من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم، ولنا فيه أسوة، إياك أن تستشير الغافل عن ذكر الله، أو تفضي له بسرك، يشمت بك أولاً ويدلك على المعصية ثانياً.