-قال الله تعالى: ﴿وَلَا یَأۡتَلِ أُو۟لُوا۟ ٱلۡفَضۡلِ مِنكُمۡ وَٱلسَّعَةِ أَن یُؤۡتُوۤا۟ أُو۟لِی ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡمَسَـٰكِینَ وَٱلۡمُهَـٰجِرِینَ فِی سَبِیلِ ٱللَّهِۖ وَلۡیَعۡفُوا۟ وَلۡیَصۡفَحُوۤا۟ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن یَغۡفِرَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمٌ﴾ (النور 22)
توجيه كريم بأسلوب في تعديل السلوك ليعيدك فيه إلى واقعك.
فما تحبه لنفسك أحبه لغيرك، كما تحبون أن يغفر الله لكم. فاصفحوا عن غيركم ممن أخطأ عليكم، فأحبوا الصفح عن غيركم وافعلوه كما تحبونه من الله لكم، فما أرقى أن يتحول الألم إلى صفح، والإساءة إلى تزكية، والقدرة إلى رحمة؛ لعل رحمتك اليوم تكون باب مغفرةٍ غدًا.
-قال الله تعالى: ﴿قَالَ إِنَّمَاۤ أُوتِیتُهُۥ عَلَىٰ عِلۡمٍ عِندِیۤۚ أَوَلَمۡ یَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَهۡلَكَ مِن قَبۡلِهِۦ مِنَ ٱلۡقُرُونِ مَنۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُ قُوَّةࣰ وَأَكۡثَرُ جَمۡعࣰاۚ وَلَا یُسۡـَٔلُ عَن ذُنُوبِهِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ﴾ (القصص 78)
يذكرنا الله تعالى بموقف قارون وكنوزه لكي لا نتخذه قدوة، ونتفقد قلبوبنا عند كل نعمة لئلا يشعرنا الشيطان بالاستغناء عن الله بعد ما أنعم علينا فيغضب علينا ويسلبها منا.
-قال الله تعالى: ﴿۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَیِّ ٱلۡقَیُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمࣰا﴾ (طه 111)
الكل أسير وخاضع لله تعالى، ويومها قد خسر من ظلم نفسه وغيره، ألآن وقبل فوات الأوان تفقد عملك من الظلم لنفسك أو لغيرك، وتخلص منه، إن كان فيه شيءٌ من ذلك، واستغفـر الله؛ حتى لا تصيبك الخيبة.