-قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَاۤ أَمۡرُهُۥۤ إِذَاۤ أَرَادَ شَیۡـًٔا أَن یَقُولَ لَهُۥ كُن فَیَكُونُ * فَسُبۡحَـٰنَ ٱلَّذِی بِیَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَیۡءࣲ وَإِلَیۡهِ تُرۡجَعُونَ﴾ (يس 82-83)
فواللّه إذا أراد اللّهُ شيئا ما مَنعه مانعٌ ولا حَجبه حاجبٌ وصار المستحيل حقيقةً، فإنما شأنه سبحانه إذا تعلقت إرادته بشيء أن يقول له: احدث فيحدث كما اراد، فسبحان من بيده ملكوت كل شيء، والكل راجع إليه للحساب
.-قال الله تعالى: ﴿یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ مَا قَالُوا۟ وَلَقَدۡ قَالُوا۟ كَلِمَةَ ٱلۡكُفۡرِ وَكَفَرُوا۟ بَعۡدَ إِسۡلَـٰمِهِمۡ وَهَمُّوا۟ بِمَا لَمۡ یَنَالُوا۟ۚ وَمَا نَقَمُوۤا۟ إِلَّاۤ أَنۡ أَغۡنَىٰهُمُ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ مِن فَضۡلِهِۦۚ فَإِن یَتُوبُوا۟ یَكُ خَیۡرࣰا لَّهُمۡۖ وَإِن یَتَوَلَّوۡا۟ یُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ عَذَابًا أَلِیمࣰا فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِۚ وَمَا لَهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ مِن وَلِیࣲّ وَلَا نَصِیرࣲ﴾ (التوبة 74)
اسلوب قرآني فيه من التنبيه والتحذير للمنافقين، لكي لا يجحدوا نعمة الإسلام الذي كان سببًا مباشرًا في وصول الخير والنفع إليهم، بما كان يجري على يدي الرسول صلى الله عليه وسلم من العطاء والنفع بإذن الله وفضله.
-قال الله تعالى: ﴿ذَ ٰلِكَ ٱلَّذِی یُبَشِّرُ ٱللَّهُ عِبَادَهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِۗ قُل لَّاۤ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَیۡهِ أَجۡرًا إِلَّا ٱلۡمَوَدَّةَ فِی ٱلۡقُرۡبَىٰۗ وَمَن یَقۡتَرِفۡ حَسَنَةࣰ نَّزِدۡ لَهُۥ فِیهَا حُسۡنًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورࣱ شَكُورٌ﴾ (الشورى 23)
أجمل واحلى بشرى بالفوز العظيم من غفور شكور سبحانه، لمن اطاع الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وليس عليك إلا الثبات والسعي، فقد تأتيك نفحة من توفيق الله تدفعك للأمام بعشرات أضعاف سعيك.