-قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: مَن أجود العرب؟ قالوا: حاتم الطائي.
قال: فمَن فارسها؟ قالوا: عمرو بن معد بن يكرب المذحجي.
قال: فمن شاعرها؟ قالوا: امرؤ القيس الكندي الكهلاني.
قال: فأي سيوفها اقطع؟ قالوا: الصمصامة.
قال: كفى بهذا فخرًا لليمن. [العقد الفريد لابن عبدربه الأندلسي]
-قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: واعلموا لو أنّ رجلاً أحسن الصّلاة فأتمّها وأحكمها، ثُمّ نظر إلى من أساء في صلاته وضَيّعها، وسبق الإمام فيها، فسكت عنه ولم يعلّمه في إِساءتِهِ في صلاته ومسابقة الإمام فيها، ولم ينهه عن ذلك، ولم ينصحه: شاركه في وِزرها، فالمُحسن في صلاته شريك المُسيء في إساءته إذا لم ينهَه ولم ينصحه. [طبقات الحنابلة]
-قال ابن القيم رحمه الله: ونفس العائن لا يتوقَّف تأثيرها على الرُّؤية بل قد يكون أعمى، فيوصف له الشَّيءُ، فتؤثِّر نفسه فيه وإن لم يره وكثيرٌ من العائنين يؤثِّر في المَعِين بالوصف من غير رؤيةٍ. [زاد المعاد]