-في الفِراسة:
حَكى أبو سعيدٍ الخَرَّاز: كانَ في الحَرَمِ فَقيرٌ لَيسَ عَلَيهِ إلَّا ما يَستُرُ عَورَتَهُ فأنِفَت نَفسي مِنهُ، فَتَفَرَّسَ ذلِكَ مِنِّي فقَرأَ: {وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ} فَنَدِمتُ واستَغفَرتُ اللهَ في قَلبي فَتَفَرَّسَ ذلِكَ أيضاً فَقَرَأَ: {هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِه}. [المُستَطرَف في كُلِّ فَنٍّ مُستَظرَف للأبشيهي]
-قال الصحابي الجليل عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: أربع خلال إذا أُعطيتهن لم يضرك ما عُزل عنك من الدنيا؛ حُسن خليقه(حسن الأخلاق)، وعفاف طعمه (الرزق الطيب الحلال)، وصدق الحديث، وحفظ أمانة. [الزهد لابن المبارك]
-تقول العرب: (لا أبا لَكَ) وهم يريدون بهذا المدح، أي: لا كافي لكَ غير نفسك، وقد يُذكَر قولهم بمعنى: جِدَّ في أمرِك وشمِّر لأنَّ مَن لَه أبٌ اتَّكل عليهِ في بعض شأنه. [لسان العرب لإبن منظور]