معلومات منها

-من طرائف الإمام الأعمش رحمه الله:

كان الإمام الأعمش رحمه الله صاحب نكتة ودعابة، من ذلك أن رجلا قال له يوما: كيف بتَّ البارحة؟ فدخل، فجاء بحصيرٍ ووسادة، ثم استلقى، وقال: هكذا. ومرض مرة، فلما أبرمه الناس بالسؤال عن حاله، كتب قصته في كتاب وجعله عند رأسه، فإذا سأله أحد قال: عندك القصة في الكتاب فاقرأها.

-قال ابن المبارك لأصحابه وهو في الغزو: هل تعلمون عملاً أفضل من هذا؟ قالوا: لا نعلمه، قال: بلى أنا أعلمه، رجل متعفف محترف أبو عيال، قام من الليل، فوجد صبيانه مكشفين فغطاهم، وثار إلى صلاته. [الإيمان الأوسط لابن تيمية]

-قال الأصمعي رحمه الله: كنت مع الخليفة العباسي هارون الرشيد في الحج فمررنا بواد فإذا على نهاية الوادي امرأة حسناء بين يديها قصعة وهي تسأل وتطلب الصدقة وهي تقول:
(طحطحتنا طحاطح الأعوام // ورمتنا حوادث الأيام
فأتيناكم نمد أكفّا // نائلات لزادكم والطعام
فاطلبوا الأجر والمثوبة فينا // أيها الزائرون بيت الحرام
من رآني فقد رآني ورحلي // فارحموا غربتي وذل مقامي)
قال الأصمعي: فذهبت إلى هارون الرشيد فأخبرته بأمرها فجاء بنفسه حتى وقف عليها فسمعها فرحمها وبكى وأمر الخادم مسرورا أن يملأ الإناء ذهبا، فملأها حتى جعلت تفيض يمينا وشمالا. [البداية و النهاية لابن كثير]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *