-قصة طريفة من نوادر العرب:
قال أحد الصالحين: كان لي صديق يحسدني دائما على وصولي لصلاة الفجر قبله يوميا، ويجدني في المسجد قبله، وكلما حاول أن يأتي مبكرا وجدني قبله، فسألني عن السر؛ كيف تستطيع الحفاظ على التبكيرةّ الأولى دوما؟ فقلت له: لي زوجتان تتنافسان في خدمتي وإعانتي على ذلك ولله الحمد، فتحمس الرجل وتزوج الثانية، فصار ولله الحمد ينام معي في المسجد. [فن التخطيط في علم التوريط]
-من طرائف اللغة العربية:
شعر يُقرأ أفقيًا ورأسيًا:
أفقي:
(ألوم صديقي وهذا محال صديقي أحبه كلام يقال)
(وهذا كلام بليغ الجمال محال يقال الجمال خيال)
إذا قرء رأسي يصبح:
(ألوم صديقي وهذا محال صديقي أحبه كلام يقال)
(وهذا كلام بليغ الجمال محال يقال الجمال خيال)
-كان من دعاء الإمام أحمد رحمه الله: اللهم مَن كان مِن هذه الأمة على غير الحق وهو يظن أنه على الحق، فرُدَّه إلى الحق ليكون مِن أهلِ الحق. [البداية والنهاية]