الشعر:
من شعر زكي العلي:
لا بأسَ تُجْرحُ إنّ الجرح مدرسةٌ // فلا جوادَ وإلّا في المسيرِ كبَا
والحُرُّ ينهضُ لا تثنيهِ سقطتهُ // إذا تَعذّرَ أنْ يمشي الطريقَ حَبَا
قال الشاعر:
صَبْرًا عَلَى النَّائِبَاتِ البُكْرِ إِنَّ لَهَا // مَوَاعِدًا لِلْعُلا تَبْدُو لِمَنْ صَبَرَا
مَا كَانَتِ الشُّهْبُ فِي الآَفَاقِ سَاطِعَةً // لَوْلا الظَّلامُ الَّذِي فِي لَيْلِهَا اعْتَكَرَا
فَاْنَهَضْ بِعَزْمٍ ولا تَحْزَنْ لِعَثْرَتِهَا // فَالْمَجْدُ يُؤْخَذُ لِلأَحْرَارِ مُقْتَدِرَا
إِن كان يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُ // قَد كانَ يُعجِبُ قَبلكَ الأَخيارا
وَلَئِن ندِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً // فَلَقد نَدِمتَ عَلى الكلامِ مِرارا
إِنَّ السُكوتَ سَلامَةٌ وَلرُبَّما // زَرعَ الكلامُ عَداوةً وَضِرارا
وَإِذا تَقَرَّبَ خاسِرٌ مِن خاسِرٍ // زادا بِذاكَ خَسارَةً وَتَبارا
المعاني:
من معاني (النَّعْلُ): الحِذاءُ، والصُّلب من القُفّ المكان الغليظ المرتفع لا يبلغ جبلًا، ونَعْلُ جَفْنِ السَّيْف وهو ما في أسفل الغمد من حديدة أو فضة، وعَقَبَةُ سِيَةِ القَوْس وهو ما عطف من طرفيها، وضرب من السمك، والرجل الذليل.
من معاني (النَّبْلُ): السِّهامُ، والسَّوْقُ العنيفُ، والنَّضْلُ وهو رماية النبال، والرَّجُل النَّبيل الفاضل، ومصدر نبل فلانًا إذا رماه بالنبل، وكذا إذا أعطاه إياه، ونبل على القوم إذا التقط لهم النبال ليرموا بها، واللَّقْمُ وهو الأكل.
من الامثال: (إنهُ لذو بَزْلاء)
البزلاء: الرأي القوي الجيد، وأصله من البازل القوي التام القوة. يضرب لكل ذي رأي، أو لمن كان قويا مطيقا للشدائد.