الشعر:
من شعر الإمام الشافعي رحمه الله:
يا لَهفَ نَفسي عَلى مالٍ أُفَرِّقُهُ // عَلى المُقِلّينَ مِن أَهلِ المُروآتِ
إِنَّ اِعتِذاري إِلى مَن جاءَ يَسأَلُني // ما لَيسَ عِندي لَمِن إِحدى المُصيباتِ
من شعر أبي تمام:
إِذا جارَيتَ في خُلُقٍ دَنيئاً // فَأَنتَ وَمَن تُجاريهِ سَواءُ
رَأَيتُ الحُرَّ يَجتَنِبُ المَخازي // وَيَحميهِ عَنِ الغَدرِ الوَفاءُ
وَما مِن شِدَّةٍ إِلّا سَيَأتي // لَها مِن بَعدِ شِدَّتِها رَخاءُ
قال الشاعر:
إذا ما أراد اللهُ ذُلَّ عَشيرةٍ // رماها بتَشتيتِ الهَوى والتَّخاذُلِ
فأوَّلُ عَجزِ القَومِ فيما يَنوبُهم // تَدافُعُهم عنه وطُولُ التَّواكُلِ
المعاني:
من معاني (النَّدْفُ): نَدْفُ القُطْنِ، يُقال: نَدَفَتِ السماء بالثّلج أي رمت، وشُرب السباع الماء بألسنتها، والأكل الكثير، وضرب من المشي.
من معاني (النَّعامَةُ): الطائر المعروف يشمل الذكر والأنثى، والرَّحْلُ، وبيت من بيوت الأعراب، وشالت نعامتُه طاشت نفسُه، وشالت نعامتُهم تفرَّقَتْ جماعتُهم، وعِرق في الرِّجْل، والمحجَّة الواضحة وهي جادَّة الطّريق، والفَرَح، والإكرامُ، وفَمُ الفرَس ودماغه، والظُّلمة، والخشبة تُعلّق بها البكرة.
من الامثال: (إنه لساكن الريح)
يضرب للوقور.