الشعر:
(يا حاملَ الهَمِّ إنَّ الهَمَّ قَتَّالُ // الدارُ فانيةٌ والركبُ رَحَّالُ
غدًا سترحلُ عنْ دنياك تتركها // فليسَ في القبرِ لا أهلٌ ولا مالُ
فوِّضْ أموركَ للرحمن في ثقةٍ // فلمْ تخبْ عندَ ربِّ العرْش آمالُ)
(لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى // إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر
وقال آخر:
دقات قلب المرء قائلة له // إن الحياة دقائق وثواني)
قال عبدالخالق الحفظي:
تَفَاءَل إنّ بَعدَ العُسرِ يُسرَا // وَلَا تُسلِم فُؤَادَكَ لِلشُّجونِ
يَذُوبُ الهَمُّ فِي إشرَاقِ فَألٍ // وَيَفنَىٰ اليَأسُ فِي وَهَجِ اليَقِين
تَرَىٰ الألطَافَ فِي كَنَفِ الرَّزَايَا // وَتُنبئُكَ الرَّوَاعِدُ بالمُزُونِ.
المعاني:
من قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ﴾ المقت أشد البغض. أي تناديهم الملائكة؛ لتقول لهم لمقت الله إياكم أكبر من مقتكم أنتم لأنفسكم.
من قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا﴾ أي: ربنا وَسِعَتْ رحمتُكَ كل شيء وأحاط علمك بكل شيء.
تقول العرب: رَجُلٌ أُسْطُورَةٌ، إذا كان يُسَطِّرُ الكلامَ ويُجَوِّدُهُ.