الشعر:
قال ابن سنان الخفاجي:
وَما ساءَني فَقدُ الشَّبابِ وَإِنَّما // بَكَيتُ عَلى شَطرٍ مِنَ العُمرِ ذاهِبِ
وَلا راعَني شَيبُ الذَّوائِبِ بَعدَهُ // وَ عِندي هُمومٌ قَبلَ خَلقِ الذَّوائِبِ،
وَلَكِنَّهُ وافى وَما أَطلَقَ الصِّبا // عَناني وَلا قَضّى الشَّبابُ مَآرِبي.
(وَكَمْ مِنْ سَفِيهٍ بِالتَّعَالِي تَزَيَّنَا // وَأَرْبَابُ فَضْلٍ بِالتَّوَاضُعِ زَانُوا
وَمَنْ قَلَّ عِلْمًا زَادَ فِي النَّاسِ صَوْتُهُ // وَأَهْلُ النُّهَى صَمْتًا عَنِ القَوْلِ صَانُوا)
قال الإمام الشافعي رحمه الله:
إِذا هَبَّتْ رِياحُكَ فَاغْتَنِمْها // فَعُقْبَى كُلِّ خافِقَـةٍ سُكُوْنُ
ولا تغفـل عـن الإحسـان فيها // فلا تدري السكونُ متى يكونُ
المعاني:
قيل: (أَشْأَى مِنْ فَرَسٍ). هذا من الشَّأوِ، وهو السَّبْق.
يقال: شَأوْتُ وشَأيْتُ.
قيل: (صَفِرَتْ وِطَابُهُ). وهذا اللفظ كناية عن الهلاك.
الوَطْبُ: سِقاء اللَّبن، وصَفِرت: خَلَتْ،
يُقال: (عَلَيْهِ أَوْشاجٌ مِنْ غُزُولٍ)، و (أَمْشاجٌ مِنْ غُزُولٍ)، وهِيَ الدَّاخِلَةُ بَعْضُها في بَعْضٍ، وأَرْحامٌ واشِجَةٌ وماشِجَةٌ مِنْ ذلِكَ.