من جمالها

الشعر:

(ناداك قلبِي خاشِعًا ولسانِي // يا عالمًا بالسِّرِّ واﻹعلان
يا منْ حفظتَ مُحمَّدًا وحبيبهُ // في الغَـار يا ذا المَنِّ والإحسان
فرَّج كروب المسلمينَ جميعهم // واحفظْ علينا نعمة الإيمان
واختـــمْ لنـا يا ربِّ بالرُّضوانِ // واختـــمْ لنـا يا ربِّ بالرُّضوانِ)

قال أحمد شوقي:
‏قُل للحوادث أقْدِمي أو أحْجِمي // إنا بَنو الإقدامِ والإحجامِ
نحن النِّيامُ إذا الليالي سالمت // فإذا وثَبنَ فنحن غيرُ نِيامِ

قال الشاعر أحمد بن زهران العزري:
لا تحسبوا أنّ المناصب باقية // أو تحسبوها بالمكارم وافية
عاشر بمعروف فإنك راحلٌ // واترك قلوب الناس نحوك صافية
واذكر من الإحسان كل صغيرة // فالله لا تخفى عليه الخافية
لا منصبٌ يبقى ولا رتبٌ هنا // أحسن فذكرك بالمحاسن كافية
واكتب بخطك إن أردت عبارةً // ربّاه لا شيئًا يساوي العافية

المعاني:

قوله تعالى: ﴿وَلَمۡ یَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلۡمُؤۡمِنِینَ وَلِیجَةࣰۚ﴾
قَالَ قَتَادَةُ: وَلِيجَةٌ خِيَانَةٌ. وَقَالَ الضَّحَّاكُ: خَدِيعَةٌ. وَقَالَ عَطَاءٌ: أَوْلِيَاءُ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُّ شَيْءٍ أَدْخَلْتَهُ فِي شَيْءٍ لَيْسَ منه فهو وليجة، وَالرَّجُلُ يَكُونُ فِي الْقَوْمِ وَلَيْسَ مِنْهُمْ وَلِيجَةٌ، فَوَلِيجَةُ الرَّجُلِ: مَنْ يَخْتَصُّ بِدَخِيلَةِ أَمْرِهِ دُونَ النَّاسِ، يُقَالُ: هُوَ وَلِيجَتِي، وَهُمْ وَلِيجَتِي لِلْوَاحِدِ وَالْجَمْعِ.

قيل: (صَاحَتْ عَصَافِيرُ بَطْنِهِ). يُضرَب للجائع.
قال الأصمعي: العصافير الأمعاء

يُقال: (نَعْجَةٌ جَهْراءُ، وناقَةٌ جَهْراءُ)، و (كَبْشٌ أَجْهَرُ، وبَعيرٌ أَجْهَرُ)، وهو الذي لا يُبْصِرُ في الشَّمْسِ نَهارًا، وإذا كانَ لا يُبْصِرُ باللَّيْلِ قيلَ: أَعْشى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *