المعاني:
قيل: (صَارَ الزُّجُّ قُدَّامَ السِّنَانِ).
يُضرَب في سَبْقِ المتأخِّرِ المتقدمَ من غير استحقاق.
يقال: (أَصَابَتْهُ حَطْمَةٌ حَتَّتْ وَرَقَهُ). أي نكبَةٌ زلزلت أركانه.
يُقال: (صَلَدَ الزَّنْدُ، وأَصْلَدَ)، إذا لم يُورِ نارًا،
وكذلِكَ؛ (صَلَدَ الرَّجُلُ، وأَصْلَدَ)، إذا كان بَخيلًا، لا يُعْطي شَيْئًا،
ولُغَةٌ ثالِثَةٌ: صَلِدَ يَصْلَدُ صَلَدًا.
الشعر:
قيل:
وسوءُ الظَّنِّ يقتلُ كلَّ حُسنٍ // وحُسنُ الظَّنِّ من شِيَمِ الكِرامِ
وقال البهاء زهير:
إِنَّ الكِرامَ إِذا صَحِبتُهُمُ سَتَروا // القَبيحَ وَأَظهَروا الحَسَنا
قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
وإنَّ امرأً أمسى وأصبحَ سالمًا // من النّاسِ إلا ما جَنَى لسعِيدُ
(بيت بألف بيت)
قال المتنبي في القوة في تحمل الأذى والابتلاءات:
رماني الدَّهرُ بالأرزاءِ حتى // فؤاديْ في غشاءٍ من نبالِ
فصرتُ إذا أصابَتني سهامٌ // تكسَّرَت النِّصالُ على النِّصالِ