من جمالها

الشعر:

قال الحسين بن مطير:
إذَا يَسَّرَ اللّهُ الأمُورَ تَيَسَّرَتْ // وَلانتْ قُواهَا واستَقَادَ عَسِيرُها
وَمَا الجُودُ مِنْ فَقْرِ الرِّجالِ وَلاَ الغِنَى // وَلكِنَّهُ خِيمُ الرِّجَالِ وَخِيرُها

ابراهيم بن شكله:
مَنْ ذَا يَدُ الدَّهْرِ لَمْ تَنَلْهُ // أَوِ اطْمَأَنَّتْ بِهِ الدِّيَارُ
كُلٌّ عَنِ الْحَادِثَاتِ مَغْضٍ // وَعِنْدَهُ لِلزَّمَانِ ثَارُ

قال الشاعر:

مَضَتْ كَالبَرْقِ هَاتِيكَ الَّليَالي // ووَلَّتْ مِثْلَ أَطْيَافِ الخَـيَالِ
كَأَنَّ العُمْرَ حُلْمٌ فِيْ جُفُونٍ // وقَصْرٌ قَامَ مِنْ فَوْقِ الرِّمَالِ

المعاني:

من الامثال: (ذئب يوسف) يضرب لمن يرمى بذنب جناه غيره، وهو بريء الساحة منه

من الامثال: (إعتَبِر السفر بأوّله). يضرب في اعتبار الأمر بأول ما يكون منه، إما خيرا وإما شرا.

للفعل: (رَغِبَ) معانٍ عدَّة، منها: -أرادَه وحرصَ عليه. قال تعالى: {ويدعوننا رَغبًا ,ورهبًا وكانوا لنا خاشعين}.
-تركَه وأعرضَ عنه. قال تعالى: {أرَاغِبٌ أنت عن آلهتي يا إبراهيم}.
-سألَ حاجته، ابتَهلَ، تضرَّعَ. قال تعالى:{ وإلى ربِّكَ فارْغَبْ}.
-بَخِلَ بها وترفَّعَ عَنهُ. قال تعالى: {ولا يَرغَبُوا بأنفسهم عن نفسِه}.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *