من جمالها

الشعر:

فلا تظنن بربك ظن سوء // فإن الله أولى بالجميل
ولا تظنن بنفسك قط خيراً // وكيف بظالم جان جهول
وقل يا نفس مأوى كل سوء // أيرجى الخير من ميت بخيل
وظن بنفسك السوآى تجدها // كذاك وخيرها كالمستحيل
وما بك من تقى فيها وخير // فتلك مواهب الرب الجليل
وليس بها ولا منها ولكن // من الرحمن فاشكر للدليل

ترجو البَقاءَ بدارٍ لا ثَباتَ لها // فهل سَمِعتَ بظِلٍّ غيرِ مُنتَقِلِ
ويا خبيرًا على الأسرارِ مُطّلعا // أصمُت ففي الصمتِ مَنجاةٌ من الزلَلِ
قد رشّحوك لأمرٍ لو فطِنتَ لهُ // فاربَأ بنفسِكَ أن ترعى مع الهَمَلِ

ليس الأخُ من كان بالأنسابِ مَقربة // أو كان مُحتَسبًا بضمنِ الأهلِ والبلدِ
كم صاحبٍ ما نالَ بالأوطانِ منزلةً // لكنّه بالقربِ مثل الروحِ في الجسدِ

المعاني:

من المثال: ( يركب الصعب من لا ذلول له) أي: يحمل نفسه على الشدائد من لا يجد ما يناله في سهوله.

من الامثال: (لا يعرف الليَّ من الحيّ) الحي: الكلام الظاهر. واللي: الكلام الخفي

من معاني (الفَرَقُ): الخَوْفُ، وتباعد ما بين الثَّنايا، وتباعد ما بين الطُّبْيَيْنِ وهما حلمتا الضّرع، ومصدر ديكٍ أفْرَقَ، ذي عُرْفَيْنِ، ومصدر جَمَلٍ أَفْرَقَ، ذي سَنامَيْنِ، وفَلَقُ الفَجْر، ومِكيالٌ ضخم بالعراق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *