من جمالها

الشعر:

قال الشاعر

وَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنيا وَما حَمَلَت // فَإِنَّما هِيَ كَظِلٍّ قَد يُؤولُ لِزَوالِ
فَاعمَل لِآخِرَةٍ تَبقى مَعالِمُها // وَنِعمَ مَتاعُ المَرءِ حُسنُ الفَعالِ

قال النابغة الجعدي:
وَلا تَجزَعا إِنَّ الحَيَاةَ ذَمِيمَةٌ // فخِفّا لِروعَاتِ الحَوَادِثِ أَو قِرا
وَإِن جاءَ أَمرٌ لا تُطِيقانِ دَفعَهُ // فَلا تَجزعَا مِمّا قَضى اللَهُ واِصبِرا
أَلَم تَرَيا أَنَّ المَلاَمَةَ نَفعُها // قَلِيلٌ إِذا ما الشيءُ وَلّى وَأَدبَرا

قال دعبل الخزاعي:
وإن أولى البرايا أن تُواسيَهُ // عند المسرّةِ من واساك بالحَزَنِ
إِنَّ الكِرامَ إِذا ما أيسروا ذَكَروا // مَن كانَ يَألَفُهُم في المَنزِلِ الخَشِنِ

المعاني:

من معاني (المُقْوِي): النازل بالقَواءِ وهو القفر من الأرض، والذي فَنِي زاده، وكذا الذي استغنى من الأضداد، والقَوِيُّ الدّابّة، والمنزل الخَرِب، والذي لم يُجِدْ إغارة وَتَره يقال: أقوى الحبل ونحوه إذا جعل بعضه أغلظ من بعض، والمُقْوي في شِعره.

من معاني (المَنُّ): القَطْعُ ومنه: ﴿فلَهُمْ أجْرٌ غَيْرُ مَمْنونٍ﴾، والعسل، والجَذَاذ وهو صرام النخل أي اجتناؤه، والإنعام.

من الامثال: (بِشرُ الوجهِ عطاءٌ ثانيٍ)
يضرب للترغيب في البشر وحسن اللقاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *