الشعر:
قال أبو الفتح البستي:
دَعِ التَّكَاسُلَ فِي الخَيْرَاتِ تَطْلُبُهَا // فَلَيْسَ يَسْعَدُ بِالخَيْرَاتِ كَسْلَانُ
وَلِلْحَوَادِثِ فُرْسَانٌ إِذَا رَكَضُوا // فِيهَا أَبَرُّوا كَمَا لِلْحَرْبِ فُرْسَانُ
قال أبو العتاهية:
إِذا ما أَرادَ المَرءُ إِكرامَ نَفسِهِ // رَعاها وَوَقّاها القَبيحَ وَزَيَّنا
أَلَيسَ إِذا هانَت عَلى المَرءِ نَفسُهُ // وَلَم يَرعَها كانَت عَلى الناسِ أَهوَنا
قال الشاعر:
يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ؟ // أوَلَيسَ ربُّكَ قَد تكَفَّلَ ما خَلَقْ؟
أوَلَيسَ بعدَ العُسرِ يُسْرٌ مِثلَما، // بَعدَ اللَّيالِي دائماً يأْتي الفَلَقْ؟
المعاني:
من معاني (المُسالُ): الماء الّذي تُسيلُه، والوجه الحَسَن، والرّجل الطويل.
من الامثال:
-(مَن سار على الدربِ وصل) يضرب لشحذ العزيمة والمثابرة.
-(العلمُ صيدٌ والكتابةُ قيدهُ). يضرب في الحث على تسجيل الفوائد، وحفظ العلم من الضياع.