الشعر:
قال البارودي:
ألَا إنّ أخلاقَ الرجالِ وإن نَمَت // فأربعةٌ منها تفوقُ على الكلِّ
وَقارٌ بلا كِبرٍ وصَفحٌ بلا أذى // وَجُودٌ بلا مَنٍّ وَحِلمٌ بلا ذُلِّ
قال الشاعر:
فَصِدْقُ اللَّسَانِ وَالوَفَاءُ بِعَهْدِهِ // وَبَذْلُ النَّدَى وَالشَّجَاعَةُ فِي النَّزْلِ.
فَمَنْ جَمَعَ الأَرْبَعَ فَقَدْ نَالَ عِزَّهُ // وَمَا فَاتَهُ ذَاكَ فَقَدْ خَسِرَ الكُلَّ
قال ابن النقيب:
في النّاسِ قومٌ إذا ما أيسروا بَطِروا // فأصلحُ الأمرِ أن يَبْقوا مفاليسا
لا تسألِ اللهَ إلا في خمولهم // فهم جِيادٌ إذا كانوا مناحيسا
المعاني:
من معاني (المَحْلُ): الأرض المحلة أي المجدبة، الجَدْبُ، والجُوع، والبُعْدُ، والغبار، والشّدّة، والمكر، والوشاية بشخص إلى السلطان، والرّجل الذي لا يُنتفع به.
مفرد و جمعه
(جلبةٌ) جمعها (جلبٌ)
أي: صياح وصخب وضجة تختلط فيها الأصوات
من الامثال: (من شاور الرجال شاركها في عقولها)، يضرب للحث على الشورى وعدم الاستبداد بالرأي، مما يضيف إلى عقل المرء خبرة ويجنبه الخطأ