الشعر:
قال الامام الشافعي رحمه الله:
المَـــرء إن كَــان عاقــلًا ورعًا //أشغله عن عيوب غيره ورعُهْ
كَـما العَليـــلُ السّقيم أشغَــله // عَــن وجع النّاس كلِّهم وجَعُهْ
قال الشاعر:
ألا فاصبر على الحدثِ الجليلِ // وداو جواك بالصبرِ الجميلِ
ولا تظنن بربّك ظنّ سوءٍ // فإِنَّ الله أولى بالجميلِ
وأنّ الصبر يتبعهُ يسارٌ // وقول الله أصدقُ كل قيلِ
ولو أنّ العقول تجرُّ رزقًا // لكان الرزق عند ذوي العقولِ
وكم من مؤمنٍ قد جاع يومًا // سيروى من مزاج السلسبيلِ
من شعر ابن المقرب:
وَليسَ يَنالُ المَجدَ مَن كانَ هَمُّهُ // طروقَ الأَغاني وَاِعتِناق الحَبائِبِ
وَلا بَلَغَ العَلياءَ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ // قَليلُ اِفتِكارٍ في وقوعِ العَواقِبِ
جَريءٌ عَلى الأَعداءِ مُرٌّ مذاقُهُ // بَعيدُ المَدى جَمُّ النَّدى وَالمَواهِبِ
المعاني:
من معاني (المِلْحُ): ما يُطَيِّبُ الطّعام، والماء المالح، والمَلاحَة، والرَّضاع، والشَّحْم، واللَّبَن، والبَرَكة، والحُرْمَةُ، يقال: بينهما مِلح وملحة أي حُرمة وذمام، والحُسن ويُطلق مجازًا على العلم والعلماء.
من الامثال: (الحرُ حرٌ وإِنْ مَسًهُ الضُرُ) يضرب في مدح عزة النفس وثبات المعدن.
من الامثال: (من أمسك بلجام فرسه أمن السقوط) يضرب في ضبط النفس.