التدبر

-قال تعالى: ﴿۞ لِّلَّذِینَ أَحۡسَنُوا۟ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِیَادَةࣱۖ وَلَا یَرۡهَقُ وُجُوهَهُمۡ قَتَرࣱ وَلَا ذِلَّةٌۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِیهَا خَـٰلِدُونَ﴾ (يونس 26)

هذا فضل الله يخبرنا بحال اصحاب الجنة، فمن اجتهد واحسن عمله كما كلف به في الدنيا له الجنة ويزيده الله من النعيم بالنظر لوجه الكريم سبحانه، وشتان ما بين {وُجُوهࣱ یَوۡمَىِٕذࣲ نَّاضِرَةٌ، إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةࣱ} وبين وجوه أهل النار التي ترهقها القترة والذلة، نتيجة عدم إيمانهم.

-قال تعالى: ﴿فَتِلۡكَ بُیُوتُهُمۡ خَاوِیَةَۢ بِمَا ظَلَمُوۤا۟ۚ إِنَّ فِی ذَ ٰ⁠لِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ، وَأَنجَیۡنَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ یَتَّقُونَ﴾ (النمل 52-53)

يعظنا جل جلاله بالآيات لنعقل ولا نكرر ما عملوا، فنتيجة لظلمهم لأنفسهم بالكفر أو لغيرهم استحقوا ما استحقوا. فاتقوا الظلم تَعمُر البيوت بالسعادة في الدنيا والآخرة.

-قال تعالی:﴿فَٱذۡكُرُونِیۤ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُوا۟ لِی وَلَا تَكۡفُرُونِ﴾ (البقرة 152)
سبحانه هو الغني لا ينفعه ذكرنا ولا شكرنا، بل هو فضل منه علينا ليرفع درجاتنا، وشكره فيه الزيادة لنا. (عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قال: اذْكُرُونِي بِطَاعَتِي أَذْكُرْكُمْ بِمَغْفِرَتِي، وَفِي رِوَايَةٍ: بِرَحْمَتِي. [تفسير ابن كثير]).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *