-قال تعالى: {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَ ٰلِكَ لَمِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ} (الشورى 43)
أي ولمَن صبر فلم ينتصر لنفسه وغفر وتجاوز عمَّن أساء إليه، إنَّ ذلك الصبر والتجاوز عن المُسيء، لمن هذه عظائمها.
(عزم الامور) العظام من كل ما أوجب الله على عباده وألزمهم إياه، أو رغبهم فيه ترغيب الإيجاب والإلزام،
-قال تعالى: ﴿فَتِلۡكَ بُیُوتُهُمۡ خَاوِیَةَۢ بِمَا ظَلَمُوۤا۟ۚ إِنَّ فِی ذَ ٰلِكَ لَـَٔایَةࣰ لِّقَوۡمࣲ یَعۡلَمُونَ، وَأَنجَیۡنَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ یَتَّقُونَ﴾ (النمل 52-53)
استحقوا ذلك الخراب بظلمهم لأنفسهم ولغيرهم. (قال كعب الأحبار رحمه الله: من ظَلَم، خرّب بيته، وتصديقه في القرآن، قال الله تعالى: {فتلك بيوتهم خاويةً بما ظلموا} [محاضرات الأدباء]).
-قال تعالى: ﴿كُلُّ مَنۡ عَلَیۡهَا فَانࣲ، وَیَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَـٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ، فَبِأَیِّ ءَالَاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، یَسۡـَٔلُهُۥ مَن فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ كُلَّ یَوۡمٍ هُوَ فِی شَأۡنࣲ﴾ (الرحمن 26-29)
كل من خلقه يفنى، وهو الحي الباقي في شأن خلقه ثم يبعثهم للحياة الابدية للحساب، أمنت بالله ولا بأي آلائه أكذب. (قال مجاهد: كل يوم يجيب داعيا ويكشف كربا ويجيب مضطراً ويغفر ذنباً. [الدر المنثور].)