التدبر

-قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟ تَتَنَزَّلُ عَلَیۡهِمُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ أَلَّا تَخَافُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَبۡشِرُوا۟ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِی كُنتُمۡ تُوعَدُونَ﴾
(فصلت 30)
خبر من الله بكيفية استقبال الذين لم يشركوا بالله وعملوا بطاعته كما أمر واجتنبوا ما نهى عنه حتى وفاتهم، تستقبلهم الملائكة بالترحاب أن لا تخافوا ولا تحزنوا وتبشرهم بالجنة التي وعدوا بها.

-قال تعالى: ﴿فِی بُیُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَیُذۡكَرَ فِیهَا ٱسۡمُهُۥ یُسَبِّحُ لَهُۥ فِیهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡـَٔاصَالِ، رِجَالࣱ لَّا تُلۡهِیهِمۡ تِجَـٰرَةࣱ وَلَا بَیۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِیتَاۤءِ ٱلزَّكَوٰةِ یَخَافُونَ یَوۡمࣰا تَتَقَلَّبُ فِیهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَـٰرُ، لِیَجۡزِیَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَیَزِیدَهُم مِّن فَضۡلِهِۦۗ وَٱللَّهُ یَرۡزُقُ مَن یَشَاۤءُ بِغَیۡرِ حِسَابࣲ﴾
(النور 36-38)
وصف من الله تعالى لعمار المساجد عبادة وطهارة وتقديسا وعدم اللغو فيها، فهي بيوته في الارض، لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، فأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا ربهم؛ مخافة عذابه، ورجاء لثوابه يوم القيامة بأحسن أعمالهم التي عملوها في الدنيا، ويزيدهم من فضله، بما أحبّ من كرامته لهم.

-قال تعالى: {فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ، وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب}
(الشرح 7-8)
التنوع في العبادة، لاشغال الفراغ بجهاد النفس ومحاربة الكسل، في طاعة الله ورغبة إليه. نجعل أنفاسنا كلها عباده حتى النوم نجعله عبادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *