-قال تعالى: ﴿۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٌ أَضَاعُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّبَعُوا۟ ٱلشَّهَوَ ٰتِۖ فَسَوۡفَ یَلۡقَوۡنَ غَیًّا﴾
(مريم 59)
خبر من الله بأحوال من أضاعوا الصلاة بتأخيرها عن مواعيدها وما سيلاقيهم من خسران وشر يوم القيامة، فأكثر الناس صلاة أشدهم ضبطاً لشهواته، وتَغلِب الشهوات بإضاعة الصلوات
-قال تعالى: ﴿وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَیۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقࣰاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَـٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ﴾
(طه 132)
توجيه من الله للحفاظ على الصلاة، والالتزام بها والصبر عليها وتأديتها كما أمرنا بأن نتم قيامها وركوعها وسجودها ونأمر أهلنا بها.
-قال تعالى: ﴿یَوۡمَىِٕذࣲ یَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِیَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَـٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسࣰا﴾
(طه 108)
يخبرنا الله تعالى بمشهد من مشاهد الآخرة لنتأمله فنتعظ ونعمل ما أمرنا ونجتنب ما نهينا. مشهد مهيب صوت الداعي للحضور، والكل يسمعه ويلبي في صمت وسكون، ولا يسمع إلا همس وقع ألأقدام السائرة للحضور للرحمن سبحانه،