الشعر:
قال أبو العتاهية:
إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُ // وَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ
وَكِلِ السَفيهَ إِلى السَفاهَةِ وَاِنتَصِف // بِالحِلمِ أَو بِالصَمتِ مِمَّن يَسفَهُ
وَدَعِ الفُكاهَةَ بِالمُزاحِ فَإِنَّهُ //يَردى وَيَسخَفُ مَن بِهِ يَتَفَكَّهُ
قال ابن قلاقس:
الفكرُ في الرزقِ كيف يأتي // شيءٌ به تتعبُ القلوبُ
وحاملُ الهمّ ذو دُعاءٍ // في علم ما تحجُبُ الغيوبُ
فإنْ ألمّتْ بك الرّزايا // أو قرعَتْ بابَك الخطوبُ
فجانبِ الناسَ وادْعُ منْ // لا تُكشَفُ إلا به الكروبُ
منْ يسألِ الناسَ يحرموهُ // وسائلُ الله لا يَخيبُ
قال المتوكل اللَّيثي:
لا تَتَّبِع سُبُلَ السفاهَةِ وَالخَنا // إِنَّ السفيهَ معنَّفٌ مَشتومُ
وَأَقِم لِمَن صافيتَ وَجهاً واحِداً // وَخَليقَةً إِنَّ الكَريمَ قَؤومُ
لا تَنهَ عَن خُلُقٍ وَتأتيَ مِثلَهُ // عارٌ عَلَيكَ إِذا فعلتَ عَظيمُ
المعاني:
(المِذْوَبَةُ): هي المِغْرَفة، وهي ملعقة كبيرة ذات يد كبيرة، جمعها: مَذاوِبُ. يُقَلَّبُ بِها الشَّيْءُ لِيَذوبَ،
قيل: (أَدَلُّ مِنْ حُنَيْفِ الحَنَاتِمِ).
هو رجل من بني تَيْم اللات بن ثَعْلبة كان دليلًا ماهرًا بالدلالة.
يُقال: (مِخْدَعٌ، ومُخْدَعٌ)،(ومِصْحَفٌ، ومُصْحَفٌ)،(ومِطْرَفٌ، ومُطْرَفٌ)،(ومِجْسَدٌ، ومُجْسَدٌ)، (ومِغْزَلٌ، ومُغْزَلٌ، ومَغْزَلٌ).