التدبر

-قال تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ كَفَرُوا۟ بِٱلذِّكۡرِ لَمَّا جَاۤءَهُمۡۖ وَإِنَّهُۥ لَكِتَـٰبٌ عَزِیزࣱ، لَّا یَأۡتِیهِ ٱلۡبَـٰطِلُ مِنۢ بَیۡنِ یَدَیۡهِ وَلَا مِنۡ خَلۡفِهِۦۖ تَنزِیلࣱ مِّنۡ حَكِیمٍ حَمِیدࣲ﴾
(فصلت 41-42)
وصف للقرآن الكريم بالذكر وانه كتاب عزيز لأنه كلام الله، وتنزيل من عند ذي حكمة، ومحمود على نعمه التي لا تحصى، لا يقدر شيطان من شياطين الجن والإنس أن يزيد فيه شيئًا، ولا يقدر أن ينقص منه شيئًا، محفوظ من التحريف.

-قال تعالى: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱذۡكُرُوا۟ ٱللَّهَ ذِكۡرࣰا كَثِیرࣰا* وَسَبِّحُوهُ بُكۡرَةࣰ وَأَصِیلًا* هُوَ ٱلَّذِی یُصَلِّی عَلَیۡكُمۡ وَمَلَـٰۤىِٕكَتُهُۥ لِیُخۡرِجَكُم مِّنَ ٱلظُّلُمَـٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَكَانَ بِٱلۡمُؤۡمِنِینَ رَحِیمࣰا* تَحِیَّتُهُمۡ یَوۡمَ یَلۡقَوۡنَهُۥ سَلَـٰمࣱۚ وَأَعَدَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَرِیمࣰا﴾
(الأحزاب 41-44)
سبحانه، كان وما زال بالمؤمنين رحيما فاعد لهم جنته واحب لهم الترقي في درجاتها والتنافس في ذلك،
فخاطبهم وكلفهم بأنواع العبادة المطلوبه من كثرة ذكره باللسان والعمل له بالجوارح، ليكرمهم بالدرجات العلى في الجنة والسلام عليهم والتمتع بما أعد فيها من النعيم.

-قال تعالى: ﴿وَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعۡیُنِنَاۖ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ حِینَ تَقُومُ، وَمِنَ ٱلَّیۡلِ فَسَبِّحۡهُ وَإِدۡبَـٰرَ ٱلنُّجُومِ﴾
(الطور 48-49)
توجيه من الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم بالصبر على التكليف وما يلاقيه من أذى، والتسبيح حين يقوم من مجلسه، وحين يقوم للصلاة المفروضة. ولنا فيه أسوة.
يستفاد من قوله تعالى: أن نظر المحبوب يثبّت المرء عند الكرب ويشجعه عند الجد، ويهوّن في نفسه المصاب، بل ويستخرج منه أحسن مافيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *